هذا الشاعر الفارس البطل :راكان بن حثلين ال عجمي اليامي:
|
|
|
|
خطك لفا يا حمود والنذل يفداك |
وفهمت أن معنى الكلام النحاوي |
|
وتوى عرفت أنك سغيه بمعناك |
ولا تحسب أنك في كلامك رهاوي |
|
وان عرفت أنك سفيه بمعناك |
ولا تحسب أنك في كلامك رهاوي |
|
وان كان تبغي النصح حنا نصحناك |
واخذ كلام الصح صدق شفاوي |
|
واياك لا تفطر عيونك بيمناك |
وترك كثير الهذرمة ولهذاوي |
|
وإبليس لا يرميك في بير الإدراك |
وتراك فيما قلت بالقيل غاوي |
|
وأنا نذيرك يا بن الأمجاد وأنهاك |
هدية كلين تبغى الهداوي |
|
وإن طعتني ولا ترى قداك ما جاك |
وربي حذف بك كبار البلاوي |
|
يا ما وياما يا السنافي ذخرناك |
في حشمة الممدوح عطب الأهاوي |
|
لا شك خليناك من شان ذولاك |
ربع لهم ورد بيوم العزاوي |
|
يا حمود يا مسكين يا ما تركناك |
مسكين ما تحمل ركوب ونحادي |
|
أخذ كلام الصدق ما هي حكاياك |
كلام منهو مقعد كل داوي |
|
والله لو نبغيك أن يطنب أرغاك |
وتقعد على المرحان يا حمود ثاوي |
|
وإن كان قصدك قيل حنا عطيناك |
كانك لنظم القيل طرب وكهاوي |
|
ترى مشير السو جابك وخلاك |
خلاك في جو وحيد خلاوي |
|
ذكره حمى ليت حنا حضر ناك |
حتى تضيع مروتك ولهقاوي |
|
يا ليت حنا يوم جيتو اطحناك |
حتاه ما يبقى الجمعك شلاوي |
|
وذكر نهار بلهيليطه جزرناك |
طرحناكم مثل الخشب متساوي |
|
|
|
وهذي قصيده::
|
يا الله يا علام كاين وما كان |
يا واحد كل امته يرتجونه |
|
تفرح لمن هو بين الأتراك منهان |
من غير قاصر ددراهم لي مهونه |
|
ودي بضوف ديار مروين الأسنان |
أهل الشهامة والوفا والمعونة |
|
افعالهم ما هي بزور وبهتان |
فعل شهير والعرب يذكرونه |
|
الله يسقي داركم يا عجمان |
وبل من المنشي تكاشف مزونه |
|
أسود عريض ريض له تحنحان |
كن الهنادي سلت في ركونه |
|
من حومة النقيان لا حد قصوان |
تسبل هماليله ويسود لونه |
|
ويسقي من العرفا ليا جو سوقان |
والصلب لاجا دراهم يكرمونه |
|
ديره بني عم على الحيل فرسان |
والضيف لاجا دراهم يكرمونه |
|
حامينها بقديمي صنع نجران |
شلاع ما يبرن الاطباب كونه |
|
وحدب تقص الراس من حد الامتان |
يقض بها الديان باقي ديونه |
|
بايمان قوم لا حتمى الهوش فرسان |
والضد لوه نازج يا صلونه |
|
جلابة للروح لاثار دخان |
والروح لوه غالي يرخصونه |
|
كم شيخ قوم طوحوبه بالايمان |
خلوه في الميدان يطرخ زبونه |
|
ومن زان حنا له على الزين خلاف |
ويا من وحنا بالعهد ما تخونه |
|
وليا نوانا بالقوامات خسران |
يبطي سهير ما تغمض عيونه |
|
وصلاة ربي عد هتاف الامزان |
لمحمد اللي منهجه يتبعونه |
|
|
|
وهذي قصيده اخرى:
|
يا راكب من عندنا فوق شقران |
سواج مواج بعيد المراحي |
|
يسرح من القرعا مع وقت الآذا |
صبح أربع يقطع خشوم الضواحي |
|
ليا لفيتو فاخبر الشيخ سلطان |
زيزوم علوي مبعدين المناحي |
|
بشر ليا جيته بكبش من الضان |
ودلال فيهن أشقر البن فاحي |
|
الذم ما يهفي للأجواد ميزان |
والمدح ما يرفع ردى المشاحي |
|
يقول دلوني منازل فنيسان |
يبغى بداري قامة وانبطاحي |
|
والدار حاميها الولي عالي الشان |
وبجية الله سدنا ما يباحي |
|
وجدي عليك أمسيت يا نسل وطبان |
حتى يجيك من الهواشم سباحي |
|
مخيلة تاتيك من صوب نجران |
مشروبها سم ذبوح ذحاحي |
|
أول مطرها رشت الحيل باكوان |
ترمي العشا للطير رفض الجناحي |
|
حتى يخلا الصلب يومي بالاردان |
يومي بعشبه ذرايات الرياحي |
|
والعذر منك يا الصبي بن درجان |
ان حن فهقنا الكون نبي الصباحي |
|
يا ما حدينا عند حلوات الأليان |
ويا ماكسر ناقفوها من الرماحي |
|
لا مأركبنا طوعات الرسان |
عدونا يبطي وهومأ ما سيراحي |
|
|
|
وهذي اخرى:
|
يقول قوال المعاني ابقرطاس |
بين الدلم وخشوم قصر الابجادي |
|
حول الطبيعة ورا ذيك الأطعاس |
وبين الحشوم النايفه والحمادي |
|
والبارحة ما غضت العين بانعاس |
الا وعلى خدي مطرها حشادي |
|
وقلبي كما بن يحرق ابمحماس |
عليه صالي لا هب النار زادي |
|
يا الله يا قايد من النود نسناس |
يا معطي يا رزاق كل الاعبادي |
|
يا اللي ليا ناموا الحليلين الأوناس |
قمنا ونطلبك الهدى والرشادي |
|
إنك تبوح الهم عقب التعوماس |
وتفتح لنا من باب عرشك منادي |
|
وخلاف ذا يا راكب فوق عرماس |
مقدم سنامه بابه الشدادي |
|
رباع قطاع الفيافي بالادماس |
يطوي بذرعانه بعيد الريادي |
|
يشدي ظليم جفله صوت رجاس |
بمثولث دافوه ربع عوادي |
|
بدل ليا جيت الجزيرة على الراس |
يمشي بموجات خفيف اسنادي |
|
رز الشراع وهب له ضد الاكواس |
يبوح نجم ياليماني قصادي |
|
ملفاك دار اللي له الرب حراس |
ديرة أمر وين السيوف الهنادي |
|
ملفاك شيخ من قديم على ساس |
أبو خليفة سقم عين المعادي |
|
حرسنا عينه كما نور مقباس |
أشقر أكبيدي عريض الثنادي |
|
مضرب أكفوفه لا برق الريش نكاس |
ويفرح به القناص وقت الهدادي |
|
سور البلد صعب على روس الأنجاس |
وحظه باخوه مساعده بالسدادي |
|
سعد الرفيق اللي به الحبل محتاس |
ومشاهده يجلي اهموم الفوادي |
|
يا شيخ عيلات الدهر تقلب الراس |
وياماجرى في الكون من عصر عادي |
|
وفكر وبرق في معانيك باقياس |
عسى لسلطانك من الرب هادي |
|
اللي ضفا حكمه على ذيك الأجناس |
وسخر بساط الريح له بالركادي |
|
وصارت حكاياهم تواريخ وأرماس |
وشيء سوا المولى مداه النفادي |
|
يوم الجدى في اللي وجدنا من الناس |
عدالة الميزان بين البوادي |
|
زدنا وعدينا ورا الحق باقياس |
وعشنا بحد السيف في كل وادي |
|
يا طول ما صدنا على عوج الأضراس |
وصيور من صاد النشامى يصادي |
|
ما رزقنا في نور قصر بن دواس |
اللي جنوده مثل وصف الجرادي |
|
دار جفت ربع عمايمهم الطاس |
لا حل باطراف الجهامة امنادي |
|
والله لو أعطا بها مال عباس |
وفراش الديباج والشكر زادي |
|
من عقب مجفاها لمرذين الأفراس |
ومن عقب ذولا ما بها لي قعادى |
|
وصلاة ربي عد ما هب نسناس |
على شفيع الخلق يوم التنادي |
|
|
|
وهذي قصيده اخرى:
|
فلاح دوك النو نفض ربابه |
يا زين برقه شارق في رفاياه |
|
جعله على الصلب الحمر واللهابه |
وعلى جويات الهمل ناثر ماه |
|
نوه على الصقر ينثر سحابه |
وانحت مقاديمه على الطف واسقاه |
|
والحبل سيل صحصحه مع رغابه |
جيثه لطرعات المعاشير مشهاه |
|
ديرة بني عمي ازمام الحرابة |
كم شيخ قوم خربوا زين مبناه |
|
يا سعد من هم له صديق |
يوم أعلنوا بالحرب عقب المساداه |
|
اعوي كما يعوي جويع الذيابه |
بين عمود الصبح والكلب ينحاه |
|
ما أدري بلاه الجوع ما علق نابه |
والا رفيقه راح منه ولا جاه |
|
يا حشر من عقبك يفك الطلابة |
لا جات من عين طروقه مخلاه |
|
يا طول ما سيفي وريع أذبابه |
أدب به العايل زلا أدري قفياه |
|
واليوم كل ولا بقى الانصابه |
تغززولي يا ملا عقب فرقاه |
|
من عقبهم صندوق قلبي خرابه |
لعبت دواليب الهبايب ابمحراه |
|
عجمان يوم الحرب شب التهابه |
جلابت للروح والرب يا قاه |
|
كم من خفيف قد مشوافي ذهابه |
توخذ مواشيه ولا به مراواه |
|
حريبهم يسعون له في عذابه |
عقب الطمع تصبح عيونه مداواه |
|
يبكي على ماله وفقد القرابه |
وفي المعركة يصبح يحسب جثاياه |
|
|
|
وهذي اخرى:
|
يا الله يا الله يا اللي مرقبه عالى |
يا اللي تحمد جميع الناس ميدانه |
|
يا خير تستجيب دعاي وسوالي |
وعبده تحرى على بابه الرضوانه |
|
يا مدبر الحال من حال اليا حالي |
يا للي بفضله تزومر البيت وأركانه |
|
يا من له الحكم وهو القادر الوالي |
وفي كل يوم جديد عارف شانه |
|
|
|
|
الطف بحاله غريب ما معه مالي |
يكون ما هو صفط مولاه باحسانه |
|
يوم أقبل الليل كن التوت يعبالي |
ومالطرف عارف المنام ولجة أحزانه |
|
وصبى عيني يزج الدمع همالي |
من حر فرقا محبينه وخلانه |
|
أصبحت مثل الدويل المشعل البالي |
من واهج بين باب الصدر واكنانه |
|
امسيت وقلبي مريضاً خالي البالي |
من صوت الأكراد ومراعاة بيبانه |
|
ويا زين ركب النضا مع فنتق خالى |
واقفى من المصطفى وصراخ بيبانه |
|
اشقر ملاقا يشوق العين هملالي |
حدر العقيلى سنامه حشو بدانه |
|
يقطع أرجوم زمأ من دونها الجالى |
يطوى تنايف مسافتها بذرعانه |
|
ولاجيت سيف الجزيرة يا بعد حالى |
بدل بماء جدد الوشار ليحانه |
|
ملفاك قصر رفيع بين عالي |
على الضخى جدد وأساسه وبنيانه |
|
اهله هل الطيب من اول ومن تالي |
وان دور المدح هم ساسه وعنوانه |
|
خص أحمد اللي عسى له طول الأمهالي |
عساه يبطى وهو ما جاه ديانه |
|
لا واهن من يشاهد ذرب الأفعالي |
في ساعة غايب غيضه وشيطانه |
|
لازان مثل البحر ماياته اشكالي |
وليا صفا طلعه الجوهر ومرجانه |
|
وان اختبط فانتزح لو كنت له غالي |
لا شفت موجه يلاطم روس جرفانه |
|
واقفيت منه شادي دق خلخالي |
خلخال مجمولة للعب طربانه |
|
اسحب جريري ومن شوفه نحل حالى |
مثل الوحش قذلوافى روس جنحانه |
|
وياليت من ذاد جمع فيه جهالى |
في الضيق تعجبك شيبانه وشبانه |
|
اقدع شبالاتي لا ثار جلجالي |
تطمس لا ماثيل من عجه ودخانه |
|
حرب سيوف الهنادي تشعل اشعالى |
ويمطر بدرج يشيب العين باكوانه |
|
مزنه اجموع رعدها له تزلزالي |
يرعد ابملح القهر وابكار سبهانه |
|
كم من عديم طووا به ربعي الجالي |
لا طب سوق الغلا زادواله اثمانه |
|
عقب الطرف لبسوا غاليه الأسمالي |
ويبطى وكبده على المفقود جوعانه |
|
يامية زيدوا له كيل مكيالي |
ومن شد شد رموله فوق ديوانه |
|
معهم من الروم من صنعه حسن بالى |
وافرنج بين كتبانه وتومانه |
|
شلاع الارواس في يوم التجيوالي |
وندب به اللي غشيم ما عرف شانه |
|
هذا وقم يا نديبي فوق مرقالي |
من منوت اللي يبي داره وخلانه |
|
لا ساج حبله يزود القفل باجفالي |
وكنه ظليم تحلى زول بيعانه |
|
عقب التعصب ابشال فوق مشوالي |
تاثي وثيب الفهد لا شاف غزلانه |
|
ربعي هل المدح لا من ثرب التالي |
جزارة للمعادي وسط ميدانه |
|
هم سيقي اللي افعوله تطرب البالي |
ونحشم وتدري مهابتنا على شانه |
|
وهم درعي اللي ثقيل وملبسه غالي |
لاواهني من يجود ضمد قيطانه |
|
وصلاة ربي عدد ما زايل زالي |
على محمد عدد ما هل ودانه |
|
|
|
وهذا الجزء الثاني من ديوان راكان بن حثلين:
|
البدو يا خالد نووا بالمحالي |
وأنا ثمر قلبي قعد بالجوافير |
|
يبغوان براق سمر له أشغالي |
تصبح اقنوفه عقب سيله مزابير |
|
والكبد قاليها من الحزن قالي |
وقلب الحطا كنه على قالي الكير |
|
على جواد مثل ظبي الرمالي |
مثل العنود اللي ترب الدعاثير |
|
العنق عنق اللي شطنها الغزالي |
واذنين مثل ملفقات الكوافير |
|
وكن صدرها حزفن من البزغالي |
أو باب حضر ربعوه النجاجير |
|
وذرعان مثل ملحيات السيالي |
وسيقان مثل مهدفات النواعير |
|
جنوبها عدت ابنوق الجلالي |
والحارك أشعى مثل رسم على بير |
|
وجنبين ما قاست عليها الحبالي |
ولا وثرت فيها ضروس الشنابير |
|
والذيل هملول قفاه الحبالى |
في عرض مطار حقوق الشخاتير |
|
اوصافها لا من زواها الحيالي |
قرناس هاوي من رفيه المواكير |
|
يا طول ما تثني الجاذي التوالي |
وعدا الولي منها بحسن التدابير |
|
ولا عاد من فعل الولي احتيالي |
جاها سهمها من ولي المقادير |
|
يبكي عليها جل ذود متالي |
لا بكر الوسمي امزونه مباكير |
|
كم قلطتهم صوب زين المفالي |
في خايع عقب المطر ما بعد زير |
|
ويلا غدا الصمان مثل الزوالي |
وزافت جويات الهمل بالنواوير |
|
وانش على القرعأ سحاب اثقالي |
من فيصل حط الخبيرا مياسير |
|
يضفى على السوبان سيله رهالي |
منه القوارش فاخت المجاحير |
|
اليا اكبر نبته في الوطأ والعوالي |
انواع نبته غادي له تفاكير |
|
ترعاه دق أذوادنا والجلالي |
حلايب الفرسان وقت المصافير |
|
شقاح يزهاها بزين الدلالي |
صفر عليهن مثل وصف المقاصير |
|
تبرا لها الفرسان في كل حالي |
وترعى بها القب المهار العياطير |
|
يرعى بهم راعي القطيع الهزالي |
ويرتع ولو جاه النذر والشعاثير |
|
وان هج زمل معكرشات القذالي |
وتوايقن من فوق عوج المخادير |
|
وكمل يقين محذقين العيالي |
وخفوا وخلوا خلفهم والمصاغير |
|
وثار العجاج وكثر فيه القتالى |
ولحقوا يبون مثقلات المضاهير |
|
لاجن مثل مخزمات الجمالي |
وتزاحمن قحص الرمك بالمناعير |
|
وذكر عليه الدين في الاجتوالي |
ولدن القنا في ايد الوجيه الممسافير |
|
نلحق على قب شعاها الحيالي |
قحصن تخافق مثل وصف المعاشير |
|
وليا حدوهن مهملين الحبالي |
تحششوهن من ثقال القناطير |
|
لو ما جناح الطير يبغى التوالى |
عشاه من نظم العيون المقاصير |
|
وجذي الحصان ورفع الثقالى |
وجنك رياع مبعدات المعاذير |
|
وصلاة ربي عد رمل السهالي |
على نبي خصه الله بتقدير |
|
|
|
وهذي قصيده الاخرى:
|
يا فاطري ذبى خرايم طميه |
يوم ازبعرت مثل خشم الحصاني |
|
ذبى طميه والرياض الخلية |
وتنحري برزان زين المباني |
|
خبي خبيب الذيب مع جر هديه |
لا طالع الزيلان والليل داني |
|
تنحري لطام خشم السرية |
فرز الوغا لا جا نهار اللوحاني |
|
محمد لزم علينا مجيه |
قبل البعيد وقبل الأقصى وداني |
|
وأنا قضيت اللازم اللي عليه |
اللازم اللي ما قضاه الهداني |
|
وتذكر المشحون ديران حيه |
مسوا جبال أكوارها بالمثاني |
|
الجدي خله فوق ورك المطيه |
بنحورها يبدي سهيل اليماني |
|
نبغي ندور طفلة عسوجيه |
ريحة نسمها كالزباد العماني |
|
لي صاحب ما نيتي عنه نيه |
واثره قضاله حاجة ما تناني |
|
ليته صبر عامين ولا ضحيه |
ولا تنشد صاحبي ويش جاني |
|
أما قعد راكان في المهمهية |
ولا يجي يصهل صهيل الحصاني |
|
واشره على الطيب ويشره عليه |
ورواه جوز عشقتي مأتناني |
|
روحي وأنا راكان زبن الونيه |
ما يشرب العقبات كون الهداني |
|
وعدونا لازم نجيه بهديه |
ملزوم نجعل حلته مرمهاني |
|
لا بد ما يفجع صباح بهيه |
ويصوي كما يصوي مجدع الأذاني |
|
شتات شمل الضد حتم عليه |
فرض عليه مثل صوم رمضان |
|
لا بد من جمع يزرفل كميه |
جمعونا تاطا القبا والبياني |
|
في ساعة كل يهمل الحويه |
لا شاف ضرب مصقلات السناني |
|
|
|
وهذي قصيده اخرى:
|
لاواهني يــا طير من هـو مـعـك حــام |
ولا أنـت تـنـقل لي حمايض علومي |
|
|
|
|
إن كان لا من حمت وجهك على الشام |
بيسر مـعـيـب سهيل تبغي تحومي |
|
|
|
|
بـكـتـب مـعـك مـكـتـوب ســــر ولا لام |
مــلـفـاه ربـع كـل ابـوهـم اقـرومـي |
|
|
|
|
سـلـم عـلـى ربـع تـنـشـد بـالأعــــلام |
لا واهـني مـن شـافـهم ربـع يومي |
|
|
|
|
ومن سايلك مني فأنـا مـن بـنـي يــام |
من لا بــة بـالضيق تقضي اللزومي |
|
|
|
|
ربـــعـي ورا الصــمــان وأنـــا بــالأروام |
من دونـهـم يـزمي بـعيد الـرجـومي |
|
|
|
|
ومـــن دونـهـم حـوران ضـلـع بـعـد زام |
دار أهـلـهـا مـــا تـعـرف السـلـومي |
|
|
|
|
حال البـحـر مـن دونـهـم لـه تـلـيـطـام |
ومـن دونـهـم مـايـات مـوج تـعومي |
|
|
|
|
من عـقب ما سيفي على الضد حطام |
اليوم سيفي جادعه كـنـه شـومي |
|
|
|
|
صـارت سـوالـفـنـا مـعـي مثل الآحلام |
مـالـي جـدا يـكـون عــد الـنـجـومي |
|
|
|
|
لا مـن ذكـرت رمـوس عــصـر لـنـا دام |
قـمـت أتـملـمـل والـخـلايق أنيومي |
|
|
|
|
يااللـه ياللي طا لـبه مـا هو يضــام |
تـفـرج لـشخـص لاجي عـند قومي |
|
|
|
|
الله مـن عـين لها سـبعة أعــــوام |
تـسهـر وتـبكي من كـثيـر الهمومي |
|
|
|
|
الــحـال بـاد وباقـي جـسـم وعـظام |
كـــنـه مـريض واقـع ومـحـمــومي |
|
|
|
|
وقـعـت أنـا فـي ديره ما بها إسـلام |
والـبـن الأشقـر مـا يــدار مـعـدومي |
|
|
|
|
سـجـيـن سـجـن ولاجـي عـنـد ظـلام |
ودوني بحـور وبـالحـديـد مـحـزومي |
|
|
|
|
|
|
|
والجـفن يـسهر تالي الليل مـا نــام |
ومن جملة الكيفات صرت محرومي |
|
|
|
|
وعـزي لـمـن مـثـلـي عليه الدهر هام |
مـقـصـور رجـل ولا جزع ما يشومي |
|
|
|
|
وصـلاة ربـي عـد مـن يـلـبـس إحــرام |
وإعـداد مـا تـذرى ذواري سـمـومي |
|
|
|
|
عـلى نـبي خـصــه ا لـلـه بـالإكــــرام |
عـلى جـميع الخلق صار محشومي |
وهذي قصيده اخرى لهذا البطل:
|
يا ونـتـي ونـت خـلـوج تـسوفـي |
عـلى مـكان حوارها تعول اعوال |
|
|
|
|
لابو دليقي فوق متنه صـفـوفـي |
راعـي أشـقر مـتثيني كنه حبال |
|
|
|
|
في عينه اليمنى جموعا وقوفي |
وفي عينه اليسرى ثمانين خيال |
|
|
|
|
وكن القلايد في نحرها شنـوفـي |
في لابة كنها قراطـيـس عـمـال |
|
|
|
|
وكن الردايف لا قـفتها شـفـوفـي |
تـشــبـه بـواكـيـر تـحنـا الجـهـال |
|
|
|
|
إن قـلـت ديــان فـلا هـو بـيـوفـي |
أمـا الحـديـث الـزيـن كـل بـيكتال |
وهذي قصيد المشهوره في الرد على ابن
قرمله:
|
ياراكب حر تذرب سنامه |
عليه ني راكب نيه العام |
|
|
|
|
ماصك لحيه في ليالي فطامه |
وعظمه قوي من لبن كل مرزام |
|
|
|
|
الى ورد عد يطير حمامه |
جا للصريمه من لحيه تقصام |
|
|
|
|
تلفي لابن هادي كبير العمامه |
شيخ ورمحه مع هل الخيل مرسام |
|
|
|
|
مر يواعدنا بحرب وقوامه |
ومر يجينا منه هرج وتسلام |
|
|
|
|
حي ذا الكلام ومن هو كلامه |
اللي لفانا منه هرج التوهام |
|
|
|
|
وش الجزا ياشوق زاهي الوشامه |
بالسابق اللي ماعرفنا له اوقام |
|
|
|
|
كزيت لك نور السلف والجهامه |
باغيه ذخر في مقابيل الايام |
|
|
|
|
وغديت انا وياك مثل النعامه |
جاها بلاها من ثقيلات الاقدام |
|
|
|
|
ان كان تبغي سابقك والسلامه |
فلا تحول بالجحادر على يام |
|
|
|
|
حرم عليكم النوط تطلق بلامه |
مادام عنده واحد من ضنى يام |
|
|
|
|
معنا الطويل اللي تجيكم علامه |
مثل العديم اللي على الجول صرام |
|
|
|
|
الترك قبلك زارنا به زعامه |
وقد عافنا واختار عنا هل الشام |
|
|
|
|
ان كات تطري حدرتك بالجهامه |
لما توصل بك لهذيك الارجام |
|
|
|
|
ذي ديرة الحاكم كبير العمامه |
اللي نحى عنها طوابير الاورام |
|
|
|
|
قدامكم شيخ رفيع مقامه |
الخيل قرح وابيض الخد قدام |
|
|
|
|
وان رادها غيره ضربنا رثامه |
عود يبدل هفوته بالتندام |
|
|
|
|
يالله عسى الفردوس ملقى عظامه |
اللي بعث دين النبي دين الاسلام |
|
|
|
|
مثل الدويش اللي يقدي الجهامه |
عرقت جواده فوق رجله والاقدام |
|
|
|
|
وان كان حدر لابته من تهامه |
حنا لهم في مقطع الصلب قدام |
|
|
|
|
اقبل وحنا لك نسوي كرامه |
شلف على شهب سريعات الاولام |
|
|
|
|
تسعين رمح كسرن في عدامه |
عشلاين منهن بين راكان وحزام |
|
|
|
|
كم ثار عند ركابنا من كتامه |
ياما هلك من ضدنا من سبب يام |
|
|
|
|
كم من حريب دارج الدم دامه |
يشبع بها السرحان والطير لا حام |
|
|
|
|
حنا كمنا سيل تنحى غمامه |
هامل بردها بالفرنجي والاورام |
|
|
|
|
سيله يقزي مانحا من عدامه |
ورعودها منها المدن له تقصام |
|
|
|
|
كم سيف هندي فضخنا لجامه |
بايماننا كنه مقابيس الاظلام |
|
|
|
|
نروي من ارقاب السكاري جيامه |
في هية يشبع بها كل حوام |
|
|
|
|
ونطعن لعين عريض سنامه |
شقح مفاليها مباكير الاوسام |
|
|
|
|
ان كان ودك عندنا لك كلاامه |
وتدري بضيفتنا لك الشرق والشام |
|
|
|
|
اقبل علينا حي سوق المسامه |
وعاداتنا نغلي جلب كل سوام |
|
|
|
|
حريبنا تصبح بكبده ندامه |
وبراية الله والقدم ناحر يام |
|
|
|
|
وصلاة ربي عد ما انشي غمامه |
على النبي خصة الله بالاكرام |
وهذي الجزء الثالث من ديوانه:
|
قال المعيضي بالضحى يبدع القاف |
في دار سمحين الوجيه الكرام |
|
|
|
|
عسى لهم بآيات من حج وطاف |
عز لحاضرهم وللحي دام |
|
|
|
|
ياركب من عندنا فوق هياف |
بتيل ساج ومقتفيه الولام |
|
|
|
|
فلا دعم صدره على بعض الاسياف |
والا ثلاث يشتهن الولام |
|
|
|
|
بواطن يشدن الادمى بالاوصاف |
وان زرفلن يشدن لجول النعام |
|
|
|
|
يمشن ثلاث عقب الاوما والاصلاف |
والرابعه يلفي لولد الامام |
|
|
|
|
سلم على ربع كما وصف الاشراف |
واختص ابة تركي برد السلام |
|
|
|
|
سلام احلا من لبن كل مشعاف |
واحن وانوج من عنابير شامي |
|
|
|
|
ولفتها ياشيخ من كل الاطراف |
نمرا كما وصف الجراد التهامي |
|
|
|
|
والله لولا جمعك اللي له ارداف |
دولة هل العوجا سواة النظام |
|
|
|
|
لني لاعد لهم على كل مزقاف |
علم يردونه جديد وعام |
|
|
|
|
مطارق فيها غلب كل هياف |
وحدب الظهور اللي تقص العظام |
|
|
|
|
والكل ينكس عايف عقب ماشاف |
غصب ودورات السبايا دوام |
|
|
|
|
عاداتنا لاما التفت دلق الاشناف |
ثم رودعوا سرد الرمك بالاولام |
|
|
|
|
في ماقف خطر على الروح باتلاف |
في روشن غني بركنه حمام |
|
|
|
|
ودموع عيني فوق الاوجان ذراف |
وفي الرجل طبيلن حلقهن احكام |
|
|
|
|
ننسف على الطوعات زينات الاطراف |
مابين مصري وما بين شامي |
|
|
|
|
ودروع منعات ثقيلات لصاف |
متحزمين فوقهن بالحزام |
|
|
|
|
ولا اقبلت حومه زرفهن كما القاف |
ثم حل ستر معورجات الوشام |
|
|
|
|
عاداتنا عند المظاهير تنشاف |
ونركض مراكيض ترمي الكهام |
|
|
|
|
ونحري برمي الشيخ وان جن زلاف |
نرميه بين الخيل مثل المقام |
|
|
|
|
ماهي بهرجة شاعر يبدع القاف |
طول لسانه فعل ولد الامام |
|
|
|
|
حنا ترانا علته بين الانجاف |
نقزي عيونه عن لذيذ المنام |
|
|
|
|
وقبله لو نازح يرجف ارجاف |
ونصبحه لا اباج نور الظلام |
|
|
|
|
والله ان ننزل بين بوشه والاسلاف |
ونودعه يترك حلته والجهام |
|
|
|
|
زيجنب الخفرات زينات الاوصاف |
وبيض الترايب زاهيات الزمام |
|
|
|
|
كنه خريش بدل العقل باهفاف |
واسباب ما خفه فعول قدام |
|
|
|
|
ليتك لنا ياشيخ بالعين تشتاف |
يوم اقبلت دولات صبين يام |
|
|
|
|
معهم افرنجي لحسه تقصاف |
مثل الرعد في مدلهم الغمام |
|
|
|
|
حنا ذرا الديرة عن البرد ولحاف |
ومن زارها زرناه قدنا شمام |
|
|
|
|
ياشيخ نا ارسلنا نبي منك محذاف |
قوم تبني من ورانا الخيام |
|
|
|
|
بين الضفيري والمطيري وعساف |
ننزل ولو جانا النذر والزحام |
|
|
|
|
ويروح في زملة كثير التعجاف |
ولا خير في هرج بليا تمام |
|
|
|
|
حنا كما حر تعلى بمشراف |
وصيده من الجل الحباري الجسام |
|
|
|
|
جاه اسمر في صايده جداه التلهاف |
فعلك جعل للي مغل كلام |
|
|
|
|
وصلاة ربي عد من حج وطاف |
على النبي ما حج بيت الحرام |
وهذي الاخرى:
|
الله من قلب غدا فيه تفريق |
يتلى ظعون مبعدين المناحى |
|
|
|
|
قسم بـتـغريب وقـسم بـتـشــريـق |
والقسم الآخر ما درى وين راحي |
|
|
|
|
لي صاحـب مـا فتق البيت بي ويق |
ولا عـذبـه طـرد الـهـوى والـطـمـاحـي |
|
|
|
|
والله يا لولا افـاهـق الصبـر تـفـهيق |
وارجي عسى دربه يجيلي سماحي |
|
|
|
|
أبوي يـا حامي عـقـاب المـشافيق |
لا طــيــر الــذلان ضـــرب الــمـلاحـي |
|
|
|
|
راعي الـدلال بـل وصـايـف غـرانيق |
الدلال فـيـهـن أشـقـر الـبـن فــاحــي |
|
|
|
|
وحامي حدور الخيل وقت التزاهيق |
وكـريـم سـبـلى في ا لليال اشـحاحـي |
|
|
|
|
ذبـاح حـيـل عـلـقـن بـل مـشـانيق |
حـيل الغنم مـع مسـمـنـات الـقـاحـي |
|
|
|
|
سوقوبها شـقح البكار المـلاهيــق |
مـثـل الـقـنوف اللي بـها البرق لاحـي |
|
|
|
|
ترى لها رجال قرومن مطاليق |
كسابت العليا الطيور الفلاحي |
وهذي الاخرى::
|
أنا أخيل يا حمزة سنا نوض بارق |
يجلى من الظلما حنازيب سودها |
|
على ديرتي رفرف مرهش النشا |
تقفاه من دهم السحايب حشودها |
|
يا الله يا لمطلوب يا قايد الرجا |
يا علام نفسي رداها وجودها |
|
أنك ثيتها على الخير والهدى |
ما دامها خضرا ما بعد هاف عودها |
|
لك الحمد يا معبود والشكر والثنا |
وجيه على البيدا نساوي سجودها |
|
تفرح لعين لا ضوا الليل كنها |
رمدا وذرافها تعدي خدودها |
|
وكبد من أفعال الليالي سقيمه |
عليها من حامي اللهايب وقودها |
|
تقطعت الأرماس عنا ولا بقى |
إلا وجود باقي في وجودها |
|
فيا من ذعذع على خشمه الهوى |
وتنشق من ريح الحزاما افنودها |
|
بلجفن من الصمان لا تسف الترى |
في الصلب والاحادر من نفودها |
|
يبرا له سلفان اليا ناض بارق |
ونحت له ولو هو نازح من حدودها |
|
يا مية هم مشعل الحرب اليا دنا |
فرسان لا لحق الملاقا ابنودها |
|
تجمعوا بداون نجد وخضرها |
على اعدامنا قامت اتحلل اعقودها |
|
تجمع علينا الذيب والنمر والفهد |
اسباع علينا جمعتها اسودها |
|
كفانا بهم رب له المدح والثنا |
علينا نعمته ما حصينا اعدودها |
|
لا زبرت اجموع المعادين تونا |
خطرنا على زيزومها اللي يقودها |
|
لينه يبدل زجرة الهدر بالرغا |
وقومه تكثر لطمها في خدودها |
|
هذي عوايدنا الهاذي ومثلها |
ونفس الفتى لا بد من الحودها |
|
وان جرى حربي علينا جريره |
صبرنا عليها لينا نقوى ردودها |
|
صبرنا عليها لين نعطيه مثلها |
بافرنجي يتزلزل مثاني رعودها |
|
رعدها القهر ومصبب الدرج وبلها |
وحدب مقابيس البلا في احدودها |
|
زعجناه بارقاب المطارق ورادته |
عرج الدوامي والنشامي انذودها |
|
زعجناه بسلف بالوصايف كنها |
السن سلقان متعبتها اطرودها |
|
وتغشى اقطى الحيل دم لا كنه |
صفق الدلي اللي اعطاش ورودها |
|
وان زارنا سبع يدور الغره |
ذرعانه درع من مفاجي اصيودها |
|
حريبنا نسقيه كاس من الصدى |
والحبه الزرقا الكبده برودها |
|
ونعبي للعقال اعقول مثلها |
ونعبي العيلات المقرد قرودها |
|
وليا زبنا مجرم ضده النيا |
كنه ابعوصا نابيات ارجودها |
|
وعسى جواد ما تفرج التالي |
شبا مطرق يبتر مثاني اعضودها |
|
وأنا ذخيرتهم اليا دبرت ابهم |
شعث النواصي والنشامي اشهودها |
|
|
|
وهذي قصيدة المشهور بالحكمه والابيات
الجزله قوية المعنى:
|
يا مـا حلا الفنجـال مـع سيحة البـال |
فــي مـجلسن ما فيــه نفسه ثقيـله |
|
|
|
|
هـذا ولــد عـم وهـــذا ولـد خال |
وهذا رفيق مـا لـقـيـنـا مـثـيلـه |
|
|
|
|
يـا لـيـت رجـال يـبـدل بـرجــال |
ويا ليت فـي بــدلا الـرياجيل حليه |
|
|
|
|
يـا بـو هـــلا طير الهوى خبث البال |
الطـيـر نـزر والـحـبــارى قـليله |
|
|
|
|
يـا الله يـا الـلي طـالبه مـا بـعد
فال |
يا اللي مــن الضـيـفـات نجى دخيله |
|
|
|
|
أفــرج لـمـن قـلبه غـدا فيه ولوال |
والنوم ما جـــــا عـيـنه الا قليله |
|
|
|
|
لا مـن ذكـرت ارموس عصر لنا … زال |
شـوف الـفياض وفقد عـــز القبيله |
|
|
|
|
يـا زيـن شدتهـم آليـا روح الـمـال |
يتلـون بـراق حــقــوق مـخيلـه |
|
|
|
|
يســقـى خصيـفا والثمان أرضها سال |
مـرتـع معطره السيــــوف الصقيله |
|
|
|
|
عـجـمـان لا ركـبـوا على كل شملال |